سآقف اليَوم عَلى بآبِ الوَطن
لآسمع زغآريد اُم اودعت ابنَهآ فِي سَبيل الله
فعآد اليهآ جسده وفِي جِنآن الخُلد بَقِيت رُوحه
لـ : تُقى/ ب
أرعبوا العدو أحياء فلاحقهم
وخاف من جثامينهم فاحتجزها سنوات
هم اليوم وإن غادرت أرواحهم الى جنان الخلد بقيت الأرض تحن إليهم فاستعد كل شبر منها أملا بأن يضم رفاتهم..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق