دقيقة غضبْ !
في دقيقة غضبْ
حملت قلماً وورقة لأكتبْ
لكنّ القلم توقف ولم يعد يكتبْ
وكأنّه عليَّ يعتِبْ
فحِبره صار يخط كلماتٍ لم يستوعبها
اللُّبْ
كلماتِ حزنٍ وعشقٍ وألمٍ وهُيامٍ أقوى من
اللّهبْ
تركتُ قلمي فأصبح الدَّمع من عيني ينسكبْ
كلُّ دمعةٍ وقبل وصولها إلى الأرض غنّت
ترنيمة حُبْ
ولكنّه فجأةً توقف وبعدها لم ينسكبْ
فقلتُ في نفسي: يا للعجبْ !
أوَأقسى من الصخر غدَا القلبْ ؟
قالت النفس: لِمَ العجبْ؟
فالدَّمع من فَرط البكاء جفّ وتعِبْ
والقلب ما عاد يحتمل ذاك الموقف الصعبْ
لم يحتمل رؤية الأرض الحبيبة تُغتصبْ
القلبُ في دقيقة غضبْ !

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق