يـآ قُـدس إنّي حملتُـكِ جرحــاً دفينـاً بـأعمـآق قلـبي




السبت، 28 يناير 2012

ليته استمــر ..



ليته استـمر . .
كان أجمل ما رأيت، هو منظر لن أنساه ما حييت..

نعم، وقفت في مكان لم تـر عيني قط أجمل منه، فسماؤه الزرقاء الصافية أنعشت فؤادي وأذهلت مُقلتَي، وصوت طيوره التي كانت تتغنى بأعذب  الألحان فوق أسواره أطرب سمعي، فلم أعد أستطيع  فعل شيء غير أن أجوب ببصري متأملة في أنحاءه وجنباته، حتى لمحت بناءاً شامخاً تُزينه زخارف تجلت فيها كل الروعة والجمال، راودني إحساس أني أعرف هذا البناء، فهو لم يكن غريباً عن ناظري، رحت أفكر أين رأيته من قبل، وفجأةً تذكرت، نعم لقد رأيته في الصورة التي كانت على جدار غرفتي، إنها قبة النبي، إحدى معالم المسجد الأقصى الحبيب، قلت في نفسي:"إن كانت هذه القبة هي نفسها التي على الصورة، فلابد أن أكون الآن واقفة داخله، أجل داخل مسجدي الحبيب"، فكرت أنه إن كنت على صواب فإني بالتأكيد سأجد خلفي قبة هي أبهى وأجمل من سابقتها، هي قبة الصخرة التي عشقتها وتمنيت رؤيتها،  وبينما أنا في هذه الحال أفكر سمعتُ صوتاً هادئاً كان يناديني من بعيد، صرتُ ألتفت يميناً وشِمالاً أبحث عن مصدر هذا الصوت، فقد كان مألوفاُ بالنسبة لي، ثم أخذ الصوت بالاقتراب شيئاً فشيئاً.. حتى عرفته، إنها أمي توقظني لصلاة الفجر..
لقد كان حُلماً جميلاً وليته استمر ~



< ♥عاشقة القدس : أنفآل>♥  
 2012-01-28 م         
1433-03-04 هـ    
       

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق