صلاح الدِّين قد ولَّى.. !!
ظل المسجد الأقصى ينتظر عودة صلاح الدين .. لكنه لم يعد ، ولى صلاح و لم يعد ..
أرقب عودته دائماً لكنه لم يأتي .. تقطع قلبي حزنا و ألماً لألم مسجدي .. لكن صلاحاً لم يعد..
كل يوم أقول : " لا تحزن أقصانا فموعد عودته قريب ، لن يدوم غيابه فاصبر.."
لكن رغم كل هذا الانتظار لم يعد صلاح..
خاطبني الأقصى : "انتظرت طويلا ، صبرت كثيرا ، تألمت و تألمت .. لكنه لم يعد ، كيف يعود و قد هجرني أقرب الناس إليْ ؟ ماذا سيقول إذا رأى حالي اليوم و هو الذي رفع راية النصر في ساحتي ؟ ما الذي سأقول إذا عاد ؟ أأقول أنه قد ترك خلفه قوماً لا يحفظون الأمانة ؟ .. هو لن يعود ، فقد مات و ولى منذ زمن طويل.."
رغم ذلك ظللت أردد تلك الكلمات نفسها :"لابد أن يعود صلاحٌ يا أقصى .. فاصبر" ، أرددها و قلبي يحترق .. يحترق شوقا لعودته .. لكنه لم يعد ..
مازلت أردد هذه الكلمات.. فمتى أغيرها؟
متى أقول : " افرح يا أقصى .. فقد عاد صلاحُ الدين .."؟
متى أقول : " افرح يا أقصى .. فقد عاد صلاحُ الدين .."؟
و هل سيعود صلاحٌ حقاً ...؟؟
< ♥عاشقة القدس : أنفال>♥
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق