يـآ قُـدس إنّي حملتُـكِ جرحــاً دفينـاً بـأعمـآق قلـبي




الجمعة، 18 فبراير 2011

صلاح الدين قد ولّى..!!


صلاح الدِّين قد ولَّى.. !!


ظل المسجد الأقصى ينتظر عودة صلاح الدين .. لكنه لم يعد ، ولى صلاح  و لم يعد ..
أرقب عودته دائماً لكنه لم يأتي .. تقطع قلبي حزنا و ألماً  لألم مسجدي .. لكن صلاحاً لم يعد..
كل يوم أقول : " لا تحزن أقصانا فموعد عودته قريب ، لن يدوم غيابه فاصبر.." 
لكن رغم كل هذا الانتظار لم يعد صلاح.. 
خاطبني الأقصى : "انتظرت طويلا ، صبرت كثيرا ، تألمت و تألمت .. لكنه لم يعد ، كيف يعود و قد هجرني أقرب الناس  إليْ ؟  ماذا سيقول إذا رأى حالي اليوم و هو الذي رفع راية النصر في ساحتي ؟  ما الذي سأقول إذا عاد ؟ أأقول أنه قد ترك خلفه قوماً لا يحفظون الأمانة ؟ .. هو لن يعود ،  فقد مات و ولى منذ زمن طويل.."
رغم ذلك ظللت أردد تلك الكلمات نفسها :"لابد أن يعود صلاحٌ يا أقصى .. فاصبر" ، أرددها و قلبي يحترق .. يحترق شوقا لعودته .. لكنه لم يعد ..
مازلت أردد هذه الكلمات.. فمتى أغيرها؟
متى أقول : " افرح يا أقصى ..  فقد عاد صلاحُ الدين ..


و هل سيعود صلاحٌ حقاً ...؟؟

< ♥عاشقة القدس : أنفال>♥ 


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق