يـآ قُـدس إنّي حملتُـكِ جرحــاً دفينـاً بـأعمـآق قلـبي




الجمعة، 18 فبراير 2011

لماذا..؟


لماذا..؟
كلما ذُكرت على مسمعي "فلسطين"

كلما تذكرت المسجد الأقصى الحزين ، الذي انتظر عودة صلاح الدين  لكنه لم يعد .. 

كلما تذكرت أولئك الأطفال الذين لم ترحمهم آلة الغدر الصهيونية فلم تسمح لهم بأن يعيشوا طفولتهم كباقي أطفال العالم..

كلما تذكرت أولئك الذين يقبعون في سجون الاحتلال و لم يروا النور منذ سنوات..

كلما تذكرت الطفل الذي ينتظر عودة أبيه من الأسر، و هو لم يره مطلقا..

كلما تذكرت النساء و الشيوخ و الأطفال و الرجال الذين سُلبت منهم حياتهم دون ذنب اقترفوه..

كلما تذكرت أولئك الذين يسهرون على أحر من الجمر ينتظرون بحماس لقاء عدوهم و هم يعلمون أن ذلك أخطر ما يقحم المرء نفسه فيه ، ينتظرون لحظة يرفعون فيها إلى ربهم و يفوزون بحور عين أجمل من اللؤلؤ المكنون..

كلما تذكرت أولئك الذين قدموا أرواحهم فداءا للمسجد الأقصى و لفلسطين.. 
فاض الدمع في عيني ونبض قلبي بقوة

> عاشقة القدس : أنفال <

 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق