لأجلكِ يا قدس تكتب يدي هذه الكلمات،لكن في الحقيقة هي لا تكفي لأعَبِّرَ بها عن شوقي الكبير لكِ..
شوقي عظيـــمٌ لتلكَ الأرض ..!!
متى ألقاكِ يا قُــــدس ؟
سؤال يُراودني في كل حين ، و الجواب بالتأكيد سيكون " عما قريب .. فصبرا يا حبيبتي " .. !!
في القدس ترفرف روحي شوقا لها و لمسجدها الحزين..شوقا لتلك الأرض التى مشى على ثراها خير الخلق أجمعين..وفي أقصاها صلى بأنبياء رب العالمين..
و إلى غزة سافر قلبي ..لكن ليته اصطحب معه جسدي..فقد احترق شوقا و حباً لهـــا..
يا ضفة..لقد ذبت في هواكِ و هوى أرضكِ الطاهرة..
تل الربيع..أنا بشوق لاستنشاق عبير هوائك العليل..
حيفا..عكَّا..يافا..الجليل..اللّد..بل كلّ فلسطيــــن..حنيني لأن ألعب و أرتع على أراضيك و جبالك و سهولك لا حـــدود لــه ..
فوالذي خلقكِ يا فلسطيـــن و خلق سمــاءك و أرضك..لن تدومي في تلك الأيـدي النّجسة..
والله لن يرتاح لي بال و لن أقول أنّي أعشقك حتى تسيل دمائي فداءًا لتُربك و مسجدك الأقصــى..
فانتظري لأنَّ لِقاءنا ليس بالبعيد..
> عاشقة القُـدس : أنفــال >
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق